أراك عصى الدمع
لأبي فراس
الحمداني
أعدها /
ربيع الحسيني – رئيس القسم الأدب
عَلَى
الضَيم ِ يَا قَلـْــــبَا ً يُقَلِبُهُ الدَهْر ُ
أرَاكَ عَصِيَّ الدَّمْــعِ شِيمَتُــكَ الصَّبْرُ
تَنُوءُ إلَىَ السّــــَلْوَى فَتَسَألُكَ البَلْوَى
أمَا لِلْـــَوَى نَهْـيٌ عَلَيْـكَ وَلا أمْــر
بَلَى أنَا مُشْتـــــاقٌ وَعِنْدِي لَوْعَــةٌ
يمزق أحشائي بخنــــــجرها العذرُ
بلى مالها عني رحـــــيل ٌ رزاياها
وَلَكِـنَّ مِثْلِـي لا يُـذَاعُ لَهُ سِـــــرُّ
فكم ذبت ُ من نيرانها والأســـى حشدٌ
وَأذْلَلْتُ دَمْــــعًا مِـنْ خَلائِقِـهِ الْـكِبْرُ
إذَا اللَّيْلُ أضْــوَانِي بَسَــطتُ يَدَ الهَوَى
وأسمعت صمت الحزن ما قـــاله الشعرُ
تكَادُ تُضِــــيءُ النَّــارُ بَيْنَ جَوَانِحِي
وقد ضاق من أنفاس ِ حسرته ُالصــدرُ
وتنشبُ في الأحداق أدمعُها شــــوقا
إذَا هِيَ أذْكَتْهَا الصَّــــــبَابَةُ وَالْفِكْرُ
مُعَلِّلَتِـي بالْوَصْــــلِ وَالموت دُونَـهُ
فما الحب للمحــــبوب صد ٌ ولاهجرُ
وما أنا إلا غيم ُ عاطــــــفتي حتى
إذَا مِـتُّ ظَـــمْآنـًا فَلا نَـزَلَ الْقَطْـرُ
حَفِظْــتُ وَضَيَّـعْــتِ الموَدَّةَ بَيْنَنَــا
وكيف يصــــون الودَ من وده ُ ضرُ؟؟
وأحسن من بعـــض الهوى لك ِ تركه ُ
وَأحْسَنُ مِنْ بَعْــــضِ الْوَفَاءِ لَكِ الْعُذْرُ
وَمَــا هَذِهِ الأيَّــامُ إلا صَــحَائِــفُ
فأولها ســر ٌ وآخـــرها ســــر ُ
رواها عن الآتي من الشـــوق والمنفى
لأحْرُفِهَــا مِنْ كَـفِّ كَاتِبِـهَـا بِشْــرُ
بِنَفْــسِي مِنَ الْغَادِيــنَ في الحيِّ غَادَةٌ
لها العــطر من وردي ومنها لي القهرُ
أرَاكَ عَصِيَّ الدَّمْــعِ شِيمَتُــكَ الصَّبْرُ
تَنُوءُ إلَىَ السّــــَلْوَى فَتَسَألُكَ البَلْوَى
أمَا لِلْـــَوَى نَهْـيٌ عَلَيْـكَ وَلا أمْــر
بَلَى أنَا مُشْتـــــاقٌ وَعِنْدِي لَوْعَــةٌ
يمزق أحشائي بخنــــــجرها العذرُ
بلى مالها عني رحـــــيل ٌ رزاياها
وَلَكِـنَّ مِثْلِـي لا يُـذَاعُ لَهُ سِـــــرُّ
فكم ذبت ُ من نيرانها والأســـى حشدٌ
وَأذْلَلْتُ دَمْــــعًا مِـنْ خَلائِقِـهِ الْـكِبْرُ
إذَا اللَّيْلُ أضْــوَانِي بَسَــطتُ يَدَ الهَوَى
وأسمعت صمت الحزن ما قـــاله الشعرُ
تكَادُ تُضِــــيءُ النَّــارُ بَيْنَ جَوَانِحِي
وقد ضاق من أنفاس ِ حسرته ُالصــدرُ
وتنشبُ في الأحداق أدمعُها شــــوقا
إذَا هِيَ أذْكَتْهَا الصَّــــــبَابَةُ وَالْفِكْرُ
مُعَلِّلَتِـي بالْوَصْــــلِ وَالموت دُونَـهُ
فما الحب للمحــــبوب صد ٌ ولاهجرُ
وما أنا إلا غيم ُ عاطــــــفتي حتى
إذَا مِـتُّ ظَـــمْآنـًا فَلا نَـزَلَ الْقَطْـرُ
حَفِظْــتُ وَضَيَّـعْــتِ الموَدَّةَ بَيْنَنَــا
وكيف يصــــون الودَ من وده ُ ضرُ؟؟
وأحسن من بعـــض الهوى لك ِ تركه ُ
وَأحْسَنُ مِنْ بَعْــــضِ الْوَفَاءِ لَكِ الْعُذْرُ
وَمَــا هَذِهِ الأيَّــامُ إلا صَــحَائِــفُ
فأولها ســر ٌ وآخـــرها ســــر ُ
رواها عن الآتي من الشـــوق والمنفى
لأحْرُفِهَــا مِنْ كَـفِّ كَاتِبِـهَـا بِشْــرُ
بِنَفْــسِي مِنَ الْغَادِيــنَ في الحيِّ غَادَةٌ
لها العــطر من وردي ومنها لي القهرُ
هيامي
بها ذل ٌ علي َ كما أمـــــسى
هَوَايَ لَهَا ذَنْــبٌ وَبَهْـجَتُهَــا عُـذْرُ
تـــروغ إلى الواشيــن فيَ و إن لي
من الفضل ما يهـــفو إليه ِ الفتى الحرُ
ولي لو وشتْ همـــسا ً بعاشقها يوما
لأذنـًا بهـا عن كـل واشـيـةٍ وقــرُ
فإن كان ما قال الوشـــــاة و لم يكن
فمالي بما قالوا ملام ٌ ولا نهــــــرُ
وما أنا من يـخــشى لهم صدق ماقالوا
فقد يهدم الإيمان ما شيد الكفــــــرُ
هَوَايَ لَهَا ذَنْــبٌ وَبَهْـجَتُهَــا عُـذْرُ
تـــروغ إلى الواشيــن فيَ و إن لي
من الفضل ما يهـــفو إليه ِ الفتى الحرُ
ولي لو وشتْ همـــسا ً بعاشقها يوما
لأذنـًا بهـا عن كـل واشـيـةٍ وقــرُ
فإن كان ما قال الوشـــــاة و لم يكن
فمالي بما قالوا ملام ٌ ولا نهــــــرُ
وما أنا من يـخــشى لهم صدق ماقالوا
فقد يهدم الإيمان ما شيد الكفــــــرُ
أراك عصى الدمع
مراجعة جريدة العميد
يوم
6:55 م
التقييم:
مراجعة جريدة العميد
يوم
6:55 م
التقييم:

ليست هناك تعليقات: